السيد محسن الأعرجي الكاظمي
433
عدة الرجال
يروى عنه ، غير أنّ الكشي « 1 » والكليني « 2 » والنجاشي « 3 » رووا : أنه شهر السيف في قتال الخوارج بسجستان ، وأنّ أبا عبد اللّه عليه السلام جفاه وحجبه لذلك ، والظاهر أنّ ذلك كان للتقيّة ليتسامع الناس بذلك ، ويرقى إلى السلطان ، مع أنّ مثله عليه السلام لا يخلو من عيون للسلطان ترصده ، يرشد إلى ذلك ما روى الكليني « 4 » - في الحسن بإبراهيم - عن أبي العباس البقباق ، قال : ( قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : ما للرجل ان يعاقب به مملوكه ؟ فقال : على قدر ذنبه . قال ، فقلت : قد عاقبت حريزا بأعظم من جرمه ، فقال : ويلك مملوك لي هو ؟ ! إنّ حريزا شهر السيف ، وليس مني من شهر السيف ) . وروى الكشي « 5 » عن حمدويه ومحمد ، عن العبيدي ، عن صفوان ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، قال : سأل فضل البقباق لحريز الإذن على أبي عبد اللّه عليه السلام فلم يأذن [ فعاوده فلم يأذن ] « 6 » ، فقال : أيّ شيء للرجل أن يبلغ في عقوبة غلامه ؟ قال عليه السلام : على قدر جريرته ، فقال : قد عاقبت - واللّه - حريزا بأعظم ممّا صنع ، قال : ويحك إنّي فعلت ذلك ، إنّ حريزا جرّد السيف ،
--> ( 1 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 627 الرقم 615 . ( 2 ) أصول الكافي ( الكليني ) : ج 7 ص 370 ح 2 . ( 3 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 144 الرقم 375 . ( 4 ) فروع الكافي ( الكليني ) : ج 7 ص 370 ح 3 ، أي الرواية الحسنة بإبراهيم بن هاشم . ( 5 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 680 الرقم 717 . ( 6 ) لم ترد في نسخة ش .